top of page
بحث

تقدم الفك السفلي | Prognathia

| هناك الكثير ممن يعاني من حالة تقدم الفك السفلي، أغلبية الأشخاص المصابين بتقدم أو تراجع الفك السفلي، يشعرون بحالة من عدم الارتياح، سواء بسبب التعليقات السلبية التي يتعرضون لها من قبل الأشخاص المحيطة بهم من أهل واقارب وأصدقاء، أو بسبب شعورهم الداخلي بوجود خلل واختلاف في مظهر وجههم وبالأخص منطقة الشفاه والفم، ويبدأون في البحث عن حل لهذه المشكلة، ولكن الكثيرون لا يستطيعون التفرقه بين مشكلة تقدم الفك السفلي وتقدم الأسنان وصعوبة الحل بتقويم الأسنان فقط ، وتزداد مدى حاجتهم للجراحة لتعديل موضع الفكين .


تُعد مشكلة تقدم الفك السفلي من المشاكل الشائعة حيث تُصيب نسبة من 3 إلى 5% من سكان العالم، كما أنها تصيب جميع الأعمار، وتظهر أعراضها في صورة بروز الفك السفلي للخارج عن الفك العلوي ويبدأ الأخير في العض بداخل الفك السفلي بدلاً من تطابق الفكين على بعضهما بصورة سليمة.






الأسباب

هناك عدة عوامل تسبب ظهور بروز الفك السفلي منها:

  1. العوامل الجينية: إذا كان أحد أفراد الآباء أو الأجداد يعانون سابقاً من هذه الظاهرة فيمكن أن تظهر في بعض الأبناء.

  2. هناك بعض الحالات والعادات التي يمكن أن تغيير الشكل والتركيب الهيكلي لعظام الفك منها: الشفاه الأرنبية، بعض الأورام التي تصيب عظام الفك، الاستخدام المتكرر للسكاتة المَصَّاصَة (مصاصة مطاطية بشكل الحلمة يهدأ بها الأطفال عند مصها) للأطفال تحت سن الثالثة، الاستخدام الطويل للرضاعة الصناعية بديلاً عن الرضاعة الطبيعية، بعض حوادث التصادم التي تُصيب عظام الفكين.

  3. تأخير التدخل الطبي لبعض مشاكل الأسنان أثناء السن الصغير قد يؤدي في نهاية الأمر إلى الإصابة ببروز الفك السفلي مثل تأخير تقويم الأسنان للأطفال التي تحتاجه.


الأعراض

هناك بعض الأعراض التي قد يظهر بعضها أو جميعها معاً، والتي قد تتنوع درجة خطورتها من شخص لآخر، ولكن يجب عليك مراجعة الطبيب المختص في حالة ظهور إحداها تجنباً لتطورها للأسوأ:

  1. صعوبة مضغ الطعام أو العض على الفكين.

  2. صعوبة نطق بعض الكلمات أو الحروف.

  3. ألم في المفصل الصدغي الفكي للفم أثناء التكلم أو المضغ.

  4. بروز الذقن لخارج محيط الوجه بصورة ملحوظة.

  5. صرير أو تضريس بعض الأسنان العلوية نتيجة احتكاكها وعدم تطابقها على أسنان الفك السفلي.

  6. سماع صوت نقر (Jaw Clicking) صادر من الفكين أثناء المضغ.

  7. الإصابة بالعدوى البكتيرية ورائحة الفم الكريهة.

  8. صعوبة التنفس أثناء النوم، صوت الشخير الغير مبرر.

العلاج

يتضمن العلاج الطبي اختيارين أساسيين للعلاج طبقاً لطبيعة الحالة ودرجة خطورتها حسب ما يراه الطبيب، أيضا عمر المريض يمكن أن يؤثر بدرجة كبيرة في خطة العلاج وهما:

  1. استخدام طرق تقويم الأسنان بأنواعها

  2. إجراء جراحة إرجاع الفك السفلي


يهدُف هذا الإجراء إلى تصحيح وضعية الفكين العلوي والسفلي أو إحداهما فقط، حيث يقوم الطبيب بعمل قطع في عظام الفك العلوي لتمريره للأمام لمحاذاة تقدم الفك السفلي، ثم يقوم بتثبيته بشرائح ومسامير طبية معدنية.أو يقوم الطبيب بقص عظام الفك السفلي بقدر معين وإزالة العظم الزائد عن الحجم الطبيعي وإرجاع الفك السفلي للخلف ثم تثبيته بشرائح ومسامير طبية ليأخذ الشكل الأخير المحاذي للفك العلوي.


الجدير بالذكر أن نسب نجاح هذا الإجراء في تصحيح وضعية الفكين مرتفعة للغاية ويعطي نتائج ممتازة للمرضى يلاحظونها بأنفسهم بعد مرور فترة النقاهة و الالتئام الكامل للفكين، ويستعيدون الشكل الجمالي للوجه والفم والثقة بالنفس وتختفي الأعراض سابقة الذكر.

التخدير

تتم جراحة تجميل الفك السفلي تحت التخدير العام

مدة العملية

ساعة ونصف إلى ساعتين


فترة التنويم

غالباً تتم جراحات الوجه والفكين في قسم عمليات اليوم الواحد

ويمكن الخروج في نفس اليوم أو اليوم التالي للعملية







٣٣ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل
bottom of page